عبد الرحمن السهيلي
96
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - في شرح هذا البيت : « يريد أنه يقهر الناس ، فيمنعهم ما يريدون منه ، ولا يمنعونه ما يريد منهم لعزه ، وجعله أدبا حسنا ، وقال أبو العلاء في معنى هذا البيت : كان ينكر على نفسه أن يعطيه الناس ، ولا يعطيهم ، وهو صواب ، وذا فاعل حسن ، وأدبا منصوب على التمييز ، وأراد حسن ، فخفف ، ونقل ، لأن هذا مذهب التعجب ( 1 ) في السيرة والروض يبذى بالذال وهو خطأ والصواب نبزى أي نسلب ونغلب عليه - كما شرح الخشني وصاحب الروض - وقد رواه اللسان في مادة : يبزى على البناء للمفعول ورفع محمد . ونقل عن شمر أن معناه : يقهر ويستذل ، وأنه من باب ضررته وأضررت به . . وأراد : لا يبزى ، فحذف لا من جواب القسم ، وهي مرادة ، أي لا يقهر ، ولم نقاتل عنه وندافع . ( 2 ) في شرح السيرة للخشنى : الصلاصل : جمع صلصلة . وهي بقية الماء .